الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

465

حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )

خود صرف مىكردند و سخاوتمندانه به مردمان هرزه و بىبندوبار مىبخشيدند . شايان ذكر است كه بسيارى از شعراى آن عصر از محرومانى بودند كه به پارسايى و تصوف رو آوردند و اين در نتيجهء سختىها و محروميتهايى بود كه مشاهده مىكردند . عطوى در همين زمينه مىگويد : يأمل المرء أبعد الامال * و هو رهن بأقرب الآجال لو رأى المرء رأى عينيه يوما * كيف صول الآجال بالآمال لتناهى و اقصر الخطو فى الل * هو و لم يغتر بدار الزوال نحن لهن و نحن يحصى علينا * حركات الإدبار و الاقبال فاذا ساعة المنية حمت * لم يكن غاير عاثر بمقال أى شىء تركت يا عازما بالل * ه للممترين و الجهال ؟ تركب الأمر ليس فيه سوى أن * ك تهواه فعل أهل الضلال أنت ضيف و كل ضيف و ان طا * لت لياليه مؤذن بارتحال أيها الجامع الذي ليس يدرى * كيف حوز الأهلين للأموال يتسوى فى الممات و البعث و المو * قف أهل الإكثار و الاقلال ثم لا يقسمون للنار و الج * نة الا بسالف الأعمال [ 1 ] « شخص ، دورترين آرزوها را دارد در حالى كه در گرو نزديكترين مرگهاست اگر آن شخص روزى به چشم خود ببيند كه چگونه مرگها پنجه در آرزوها مىافكنند ! هرآينه خوددارى مىكند و قدم از راه هرزگى كوتاه مىكند و فريب دنياى ناپايدار را نمىخورد ما سرگرم بيهوده كارى هستيم در حالى كه حركات پس و پيش ما نوشته مىشود

--> [ 1 ] تاريخ بغداد : 3 / 138 .